فصل: 2741- حماد بن عَمْرو النصيبي (أَبُو إسماعيل).

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: لسان الميزان (نسخة منقحة)



.• أما حماد بن سعيد الصنعاني.

فشيخ حكى عنه عبد الرزاق.
ما أظن به بأسا.

.2732- حماد بن سليم القرشي.

عداده في التابعين.
مجهول. انتهى.
قال ابن حبان في الثقات: يروي المراسيل وعنه أبو بكر بن أبي مريم.

.2733- (ز): حماد بن سليمان.

شيخ.
رَوَى عَن عَبد الله العمري عن نافع، عَنِ ابن عمر رضي الله عنهما: إن الخيل كانت تجري من ستة أميال تستبق فأعطى رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السابق.
أخرجه البيهقي وقال: حماد بن سليمان مجهول.
قلت: وقد أخرج أحمد عن العمري بهذا الإسناد: سابق رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بين الخيل وراهن وهو بمعنى هذه الرواية.

.2734- حماد بن شعيب الحماني الكوفي [أَبُو شعيب].

عن أبي الزبير، وَغيره.
ضعفه ابن مَعِين، وَغيره.
وقال يحيى مرة: لا يكتب حديثه.
وَقال البخاري: فيه نظر.
وقال النَّسَائي: ضعيف.
وقال ابن عَدِي: أكثر حديثه مما لا يتابع عليه.
ومن مناكيره ما رواه جماعة عنه، عَن أبي الزبير، عَن جَابر رضي الله عنه: نهى رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يدخل الماء إلا بمئزر.
قال العقيلي: لا يتابعه عليه إلا من هو دونه، أو مثله.
وقال أبو حاتم: ليس بالقوي.
روى عنه يحيى الوحاظي، وَعبد الأعلى بن حماد وجماعة وأقدم شيخ له سلمة بن كهيل وأحسبه بقي إلى حدود السبعين ومِئَة.
وقال ابن عَدِي: يكنى أبا شعيب ويكتب حديثه مع ضعفه.
وقال أبو زرعة ضعيف.
ونقل ابن الجارود عن البخاري أنه قال فيه منكر الحديث.
وقال أبو داود: ضعيف وفي موضع آخر تركوا حديثه.
وقال السَّاجِي: فيه ضعف.
قلت: وأخرج له مع هذا الحاكم في مستدركه.

.2735- حماد بن عبد الرحمن.

عن أبيه.
ذكره ابن أبي حاتم مختصرا.
مجهول.

.2736- حماد بن عبد الملك الخولاني.

عن هشام بن عروة.
لا يدرى من ذا. انتهى.
ذكره ابن عَدِي وقال أظنه مصريا وليس هو بالمعروف.
روى عن هشام بن عروة حدثني عَمْرو بن شعيب، عَن أبيه، عن جَدِّه... فذكر حديثا وقال هذا عجب، وَلا أعلم لهشام عن عَمْرو بن شعيب غيره.

.2737- حماد بن عُبَيد، أو ابن عُبَيد الله.

عن جابر الجعفي.
قال أبو حاتم: ليس بصحيح الحديث.
لا يعبأ به.
قال البخاري: لم يصح حديثه.
أحمد بن عبد الرحمن بن مفضل، حَدَّثَنَا محمد بن سليمان، حَدَّثَنَا حماد بن عُبَيد الكوفي، عَن جَابر عن عكرمة، عَنِ ابن عباس رضي الله عنهما أن ضفضعا ألقت نفسها في النار من مخافة الله فأثابهن الله برد الماء وجعل نقيقهن التسبيح، انتهى.
وقال العقيلي: كوفي روى، عَن جَابر عن عكرمة قال ذكر سهيل عند ابن عباس فلعنه وقال إنه كان عشارا.
رواه الثوري، عَن جَابر فقال، عَن أبي الطفيل، عَن عَلِيّ واختلف عليه في رفعه ووقفه والرواية في سهيل لينة.
وذَكَره ابن حِبَّان في الثقات وقال روى عنه أبو عُبَيد القاسم بن سلام كان ممن يخطىء.

.2738- حماد بن عثمان.

عن الحسن البصري.
مجهول. انتهى.
وفي الثقات لابن حِبَّان: حماد بن عثمان، عَن عَبد العزيز الأعمى، عَن أَنس.
وعنه سعيد بن أبي (1) أيوب فكأنه هذا.

.2739- (ز): حماد عجرد (1) بن عمر بن يونس بن كليب السوائي الكوفي مولاهم، يُكنى أبا عمرو [وهو حماد بن يحيى].

قيل: اسم أبيه يحيى.
قيل إن أعرابيا مر به وهو غلام يلعب مع الصبيان عريانا فقال لقد تعجردت يا غلام فقيل له عجرد وغلبت عليه.
وكان خليعا ماجنا نادم الوليد بن يزيد وهجا بشار بن برد وكان بشار يضج منه.
وأخرج الخطيب من طريق علي بن الجعد قال قدم علينا في أيام المهدي حماد بن عجرد ومطيع بن إياس ويحيى بن زياد وكانوا لا يطاقون خبثا ومجانا.
ومن طريق عمر بن شبة قال: كان حماد ومطيع ويحيى بن زياد ويحيى بن حصين يقولون بالزندقة.
وأرخ ابن الجوزي في المنتظم وفاته سنة ثمان وستين ومِئَة وله ذكر في ترجمة صالح بن عبد القدوس (3874).
وذكر أبو الفرج في الأغاني بسند له، عَن أبي عبد الله المرواني قال حدثني مطيع بن إياس قال قال لي حماد عجرد هل لك أن أريك فلانة يعني صديقة له قلت: نعم فذكر قصة فيها أنه لما رآها استكثرها عليه فعمل أبياتا منها.
أما بالله تستحيين... من خلة حماد.
فتوبي واتقي الله... وبتي حبل عجراد.
فحماد فتى ما هو... بذي عز فتنقادي.
فغضب وشاتمه.
وذكر أيضًا أن حماد عجرد كان يتغزل في زينب بنت سليمان بن علي على لسان محمد بن أبي العباس السفاح وكان عشقها ثم خطبها فمنعت منه فصار يتغزل فيها وحماد ينظم له الشعر على لسانه.
فبلغ ذلك أخاها محمد بن سليمان فغضب واتفقت وفاة محمد فطلب ابن سليمان حمادا فتغيب منه ثم بلغه أنه هجاه بأبيات منها:
جداك جدان لم تعب بهما... وإنما العيب منك في البدن.
فدس عليه مولى له يتطلبه إلى أن ظفر به بالأهواز فقتله غيلة.
ويقال: إنه دفن إلى جانب قبر بشار فقيل فيهما:
قالت بقاع الأرض لا مرحبا... بقرب حماد وبشار.

.2740- حماد بن عمار.

شيخ للتبوذكي.
لا يعرف. انتهى.
وهو شيخ بصري.
قال أبو حاتم: روى عنه يونس بن محمد وأبو سلمة وهو مجهول يعني مجهول العدالة وكان أعمى.

.2741- حماد بن عَمْرو النصيبي [أَبُو إسماعيل].

عن زيد بن رفيع، وَغيره.
قال الجوزجاني كان يكذب.
وَقال البخاري: يكنى أبا إسماعيل منكر الحديث.
وقال النَّسَائي: متروك الحديث.
عمرو بن خالد الحراني؛ حَدَّثَنَا حماد بن عَمْرو النصيبي عن الأعمش
عن أبي صالح، عَن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا: إذا لقيتم المشركين في طريق فلا تبدؤوهم بالسلام واضطروهم إلى أضيقها.
وإنما يحفظ هذا لسهيل، عَن أبيه.
وقال ابن حبان: كان يضع الحديث وضعا روى عنه يعقوب بن حميد بن كاسب.
وقال الخطيب: يكنى أبا إسماعيل قدم بغداد وحدث عن زيد بن رفيع والأعمش وسفيان روى عنه إبراهيم بن موسى الفراء وإسماعيل بن عيسى العطار وعلي بن حرب وسعدان بن نصر وإبراهيم بن الهيثم البلدي.
وقال ابن عمار الموصلي حدثني عبد الله بن عصمة النصيبي وآخر أن رجلا جاء إلى حماد بن عَمْرو بخمسين حديثا للأعمش فرواها ولم يسمع منه حرفا وأنه أخذ كتاب زيد بن رفيع من عبد الحميد بن يوسف كان يرويه عن زيد.
قال ابن عمار قد سمعت من حماد كثيرا، وَلا أرى الرواية عنه وأتعجب من ابن المبارك والمعافى حيث رويا عنه ولم يكن يدري أيش الحديث.
وروى عثمان بن سعيد، عَنِ ابن مَعِين ليس بشيء.
وقال أبو زرعة واهي الحديث. انتهى.
وقال أبو حاتم: منكر الحديث ضعيف الحديث جدا.
وقال ابن أَبِي مريم عن يحيى بن مَعِين من المعروفين بالكذب ووضع الحديث حماد بن عمرو.
وفي موضع آخر اجتمع الناس على طرح هؤلاء النفر ليس يذاكر بحديثهم، وَلا يعتد به: إسحاق بن نجيح الملطي وحماد النصيبي.
وقال مجاهد بن موسى قلت: له أخرج إلي كتاب خصاف فأخرج إلي كتاب خصيف فإذا هو لا يفرق بينهما.
وقال الغلابي، عَنِ ابن مَعِين لم يكن ثقة.
وقال النَّسَائي: لم يكن ثقة.
وقال الحاكم: يروي عن جماعة من الثقات أحاديث موضوعة وهو ساقط بمرة.
وقال ابن الجارود منكر الحديث شبه لا شيء لا يدري ما الحديث.
وقال أبو أحمد الحاكم ليس حديثه ليس بالقائم.
وقال أبو سعيد النقاش يروي الموضوعات عن الثقات.

.2742- حماد بن غسان.

عن سفيان بن عيينة.
ضعفه الدارقطني. انتهى.
وله عن معن عن مالك، عَن أبي الزناد عن الأعرج، عَن أبي هريرة رضي الله عنه قال: إنما بال رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قائما من وجع كان بمأبضه.
قال الدارقطني: تفرد به حماد بن غسان عن معن بهذا الإسناد.
وقال ابن عساكر: وثقه الكرابيسي.
قلت: وقد أخرج له الحاكم في المُستَدرَك هذا الحديث.

.2743- حماد بن قيراط النيسابوري.

عن عُبَيد الله بن عمر وشعبة.
وعنه محمد بن يزيد محمش، وَغيره.
كان أبو زرعة يمرض القول فيه.
وقال ابن حبان: لا تجوز الرواية عنه يجيء بالطامات.
وقال ابن عَدِي: عامة ما يرويه فيه نظر. انتهى.
وقال ابن أبي حاتم، عَن أبي زرعة صدوق.
وذَكَره ابن حِبَّان أيضًا في الثقات فقال أخو بشار بن قيراط روى عن الثوري ومسعر روى عنه أهل خراسان يخطىء.
وقال أبو حاتم: قدم الري ثم خرج إلى الشام وتعبد هناك ومات هناك مضطرب الحديث يكتب حديثه.